بدر عايد => صـفـحة الاخـبـــار        مشروع إفطار الصائمين 1430 هـ => ركــن الــفلاشـات        مشروع إفطار الصائمين => مشروع إفطار الصائمين 1430 هـ        مشروع إفطار الصائمين => مشروع إفطار الصائمين 1430 هـ        حصاد المكتب خلال 1430 هـ => صـفـحة الاخـبـــار        رحلة الحج 1430 هـ => صـفـحة الاخـبـــار        فتح باب المساهمة في مشروع حج المسلمين الجدد => صـفـحة الاخـبـــار        صفة الحج => ركــــن الـمـقـالات        فضل وأعمال عشر ذي الحجة => ركــــن الـمـقـالات        لقاء الحالية الفلبينية => صـفـحة الاخـبـــار        

المكتب التعاوني للدعوة و الإرشاد و توعية الجاليات بعرعر | ركــــن الـمـقـالات >> فضل وأعمال عشر ذي الحجة

عرض المقالة :فضل وأعمال عشر ذي الحجة

  ...  

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : فضل وأعمال عشر ذي الحجة
كاتب المقالة: عواد بن سبتي العنزي
تاريخ الاضافة: 09/11/2009   الزوار: 250

فضل وأعمال عشر ذي الحجة
الحمد لله على ما يوليه، حمدا يرضيه، وصلى الله على من اجتمعت كل المعالم فيه، وقرن اسمه باسم الحق عند الذكر ويكفيه، وعلى آله وأصحابه وتابعيه أما بعد:فقد ثبت فضل عشر ذي الحجة نطق بذلك القرآن وثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم بيان ذلك قال الله تعالى (والفجر وليال عشر ) روي عن بن عباس أنها عشر ذي الحجة قال بن كثير في تفسيره (8/390) والليالي العشر: المراد بها عشر ذي الحجة. كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف. وقد ثبت في صحيح البخاري، عن ابن عباس مرفوعا: "ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام" -يعني عشر ذي الحجة -قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلا خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء" .قال بن رجب و قد دل هذا الحديث على أن العمل في أيامه أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها و إذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده و قد ورد هذا الحديث بلفظ : [ ما من أيام العمل فيها أفضل من أيام العشر ] و روي بالشك في لفظه : [ أحب أو أفضل ] و إذا كان العمل في أيام العشر أفضل و أحب إلى الله من العمل في غيره من أيام السنة كلها صار العمل فيه و إن كان مفضولاً أفضل من العمل في غيره و إن كان فاضلاً و لهذا قالوا : يا رسول الله و لا الجهاد في سبيل الله قال : [ و لا الجهاد ] ثم استثنى جهادا واحدا هو أفضل الجهاد فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر و أما بقية أنواع الجهاد فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل و أحب إلى الله عز و جل منها و كذلك سائر الأعمال و هذا يدل على أن العمل المفضول في الوقت الفاضل يلتحق بالعمل الفاضل في غيره و يزيد عليه لمضاعفة ثوابه و أجره و قد دل حديث ابن عباس على مضاعفة جميع الأعمال الصالحة في العشر من غير استثناء شيء منها والعمل الصالح باب واسع ومنه:
1ـ الصيام : وجنس الصيام من أفضل الطاعات والقربات لحديث (الصوم لي وأنا اجزي به ) فعموم النصوص تدل على استحباب صيام التسع من ذي الحجة وقد اختلفت الرواية فيه ففي المسند و السنن
[ عن حفصة : أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يدع صيام عاشوراء و العشر و ثلاثة أيام من كل شهر ] و في إسناده اختلاف و روي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم : [ أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة ] و ممن كان يصوم العشر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو قول أكثر العلماء أو كثير منهم و في صحيح مسلم [ عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم صائما العشر قط ] و في رواية في العشر قط و قد اختلف جواب الإمام أحمد عن هذا الحديث فأجاب مرة بأنه قد روى خلافه و ذكر حديث حفصة و أشار إلى أنه اختلف في إسناد حديث عائشة فأسنده الأعمش و رواه منصور عن إبراهيم مرسلا و كذلك أجاب غيره من العلماء بأنه إذا اختلفت عائشة و حفصة في النفي و الإثبات أخذ بقول المثبت لأن معه علما خفي على النافي و أجاب أحمد مرة أخرى بأن عائشة أرادت أنه لم يصم العشر كاملاً و حفصة أرادت انه كان يصوم غالبه فينبغي أن يصام بعضه و يفطر بعضه و كان ابن سيرين يكره أن يقال : صام العشر لأنه يوهم دخول يوم النحر فيه و إنما يقال : صام التسع و لكن الصيام إذا أضيف إلى العشر فالمراد صيام ما يجوز صومه منه.
2ـ قيام الليل : وهو من جملة العمل الصالح وهو شرف المؤمن وخلوته بربه وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل وقيام ليالي العشر مستحب استحبه الشافعي و غيره من العلماء و كان سعيد بن جبير و هو الذي روى هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه و روي عنه أنه قال : لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر تعجبه العبادة .
3ـ كثرة ذكر الله تعالى و قد دل عليه قول الله عز و جل : { و يذكروا اسم الله في أيام معلومات } فإن الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء قال الشنقيطي في أضواء البيان (5/117):فالصحيح المعروف عن ابن عباس: أن المعلومات: أيام العشر كلها كمذهبنا.
و في مسند الإمام أحمد [ عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما من أيام أعظم و لا أحب إليه العمل فيهن عند الله من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل و التكبير و التحميد ] .
و اختلف العلماء هل يشرع إظهار التكبير و الجهر به في الأسواق في العشر ؟ فأنكره طائفة و استحبه أحمد و الشافعي لكن الشافعي خصه بحال رؤية بهيمة الأنعام و أحمد يستحبه مطلقا و قد ذكر البخاري في صحيحه عن ابن عمر و أبي هريرة أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر فيكبران و يكبر الناس بتكبيرهما وعن يزيد بن أبي زياد قال رأيت سعيد بن جبير و مجاهدا و عبد الرحمن بن أبي ليلى أو اثنين من هؤلاء الثلاثة و ما رأينا من فقهاء الناس يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد. قال بن القيم : والأفضل في أيام عشر ذي الحجة الإكثار من التعبد لا سيما التكبير والتهليل والتحميد فهو أفضل من الجهاد غير المتعين.
4ـ صيام يوم عرفه :وهو يوم عظيم القدر قيل : إنه الشفع الذي أقسم الله به في كتابه و أن الوتر يوم النحر و قيل : إنه الشاهد الذي أقسم الله به فقال تعالى : { و شاهد و مشهود } و في المسند [ عن أبي هريرة مرفوعا و موقوفا : الشاهد يوم عرفة و المشهود يوم الجمعة ]
وهو يوم مغفرة الذنوب و التجاوز عنها و العتق من النار و المباهاة بأهل الموقف كما في صحيح مسلم [ عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة و إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ ] و في المسند [ عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن الله يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ].
فمن طمع في العتق من النار و مغفرة ذنوبه في يوم عرفة فليحافظ على الأسباب التى يرجى بها العتق و المغفرة ومنها : صيام ذلك اليوم ففي صحيح مسلم [ عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و التي بعده ] وليحفظ جوراحه عن المحرمات مع الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاص و صدق فإنها أصل دين الإسلام الذي أكمله الله تعالى في ذلك اليوم خرج الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ خير الدعاء دعاء يوم عرفة و خير ما قلت أنا و النبيون من قلبي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ] اهـ مختصراً من اللطائف .
5ـ ومن أفضل الأعمال الحج والعمرة فإن هذا زمنها وفضلها مشهور معلوم و (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وسأفرد له كلاماً سيأتي قريباً بإذن الله .
6ـ ومن أحكام عشر ذي الحجة أن مريد الأضحية لايجوز له أن يأخذ من شعره وأظفاره حتى يضحي لحديث أم سلمة عند مسلم " إذا أراد أحدكم أن يضحي ودخلت العشر فلا يمس من شعره ولابشره " قال في أضواء البيان(5/220): وقد قدمنا حديث أم سلمة، عند مسلم المقتضي: أن من أراد أن يضحي لا ينبغي له أن يحلق شيئاً من شعره، ولا أن يقلم شيئاً من أظفاره في عشر ذي الحجة، حتى يضحي، وظاهر الحديث: تحريم ذلك، لأن في لفظ الحديث عند مسلم، عن أم سلمة عنه صلى الله عليه وسلم " فلا يأخذن شعراً، ولا يقلمن ظفراً" وفي لفظ له عنها عنه صلى الله عليه وسلم: "فلا يمس من شعره وبشره شيئاً" وفي الألفاظ المذكورة في الحديث الصحيح النهي عن حلق الشعر، وتقليم الأظفار في عشر ذي الحجة لمن أراد أن يضحي، والنهي يقتضي التحريم إلا لصارف عنه يجب الرجوع إليه كما تقرر في الأصول، وقال الشافعية والمالكية، ومن وافقهم: إن الحلق وتقليم الأظفار مكروه كراهة تنزيه لا تحريم، لأن المضحي ليس بمحرم.
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: التحريم أظهر لظاهر الحديث، ولأنه صلى الله عليه وسلم يقول: "وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه"
وأظهر شيء في محل النزاع وأصرحه وأخصه فيه: حديث أم سلمة، وظاهره التحريم. اهـ
والممنوع من الأخذ هو المضحي فقط ولايشمل الإمساك الأهل من زوجة وأولاد .
ومن وكل على ذبح أضحيته لزمه الإمساك لأنه هو المضحي .
ومن حلق أو قلم أظفاره فإنه يأثم بذلك ويذبح أضحيته .
فحري بالمسلم أن يغتنم هذه الأيام الفاضلة بالاجتهاد والاستكثار من العمل الصالح لعلها تكون سبباً لنجاته وعتقه من النار . وصلى الله وسلم على نبينا محمد



طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

صفة الحج


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


...
...

...

الأنشطة



خدمات الموقع






أخبار المكتب

بدر عايد

حصاد المكتب خلال 1430 هـ

رحلة الحج 1430 هـ

فتح باب المساهمة في مشروع حج المسلمين الجدد

لقاء الحالية الفلبينية

الوقف الخيري

حسابات المكتب

مصرف الراجحي

133608010440006

بنك البلاد

999300001040001

للمزيد حول المشروع

البحث

البحث في